عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3706
بغية الطلب في تاريخ حلب
مني لا أبا لك قال قد والله علمت ذاك يا أبتاه من أن أني أرجز من أبيك قال أساب أنت أبي قال لا والله لا أسب أباك ولا أبوك للسب بأهل وقال المرزباني أخبرني الحسين بن علي قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا الزبير بن بكار قال قال أبو العباس يعني السفاح لرؤبة كيف باهك قال يمتد ولا يشتد فإذا أكرهته ارتد قال وحدثني علي بن عبد الرحمن قال أخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه قال حدثني النهشلي قال قال عبد الله بن رؤبة دخل أبي على سليمان بن علي فشكا الباءة قال يمتد ولا يشتد وأطيل الظمأ ثم أورد فلا أروى قال علي بن يحيى وقال أبو عبيدة سمعت رؤبة يحدث يونس قال سألني الأمير سليمان بن علي ما بقي من باهك فقلت يمتد ولا يشتد وإذا أكرهته ارتد قال وحدثني أبو عبد الله الحكيمي قال حدثني يموت بن المزرع قال حدثنا عيسى بن إسماعيل قال حدثنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال كان ذو الرمة الشاعر يذهب إلى القدر وكان رؤبة بن العجاج يذهب إلى الإثبات والسنة فاجتمعا في يوم من أيامهما عند بلال بن أبي بردة وهو والي البصرة وعرف بلال الخلاف بينهما فحصهما على المناظرة فقال رؤبة والله ما تفحص طائر أفحصوصا ولا تقربص سبع قربوصا إلا كان ذلك بقضاء من الله وقدره فقال ذو الرمة والله ما أذن الله للذئب أن يأخذ حلوبة غالة غلائل ضرا بك فقال له رؤبة أفبمشيئته أخذها أم بمشيئة الله فقال ذو الرمة بل بمشيئته وإرادته فقال رؤبة هذا والله الكذب على الذئب فقال ذو الرمة الكذب على الذئب خير من الكذب على رب الذئب وقال المرزباني حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي قال من كلام رؤبة من ساء خلقه عذب نفسه ومن كثرت فكرته سقم جسمه ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهب كرمه وقال حدثني أبو عبد الله الحكيمي قال حدثني محمد بن عبد كان الصيمري باسناد له قال قيل لرؤبة وكان أفصح العرب ما للبلاغة قال لمحة دالة